القيادة و الادارة

عشرية العلاقة بين القائد و المدير

عَشْرية العلاقة بين القائد و المدير و هي علاقةٌ تكامليةٌ  ، و لا يجب أن تُلْغِي إحداهما الأخرى :

  • القائدُ يمتازُ بالطموح العالي الذي لا ينتهي ووجود المدير المحترف يُنَظِّم هذا الطموح ويضبطه في حالات كثيرة.
  • القائدُ قد يقتله طموحه ، و المدير قد ينهيه تحفظه ، و هنا يكمن التكامل بينهما .
  • القائدُ قائدٌ بالفطرة وسريعُ التأقلم لتقنيات الإدارة ، والمدير المحترف متعلم لتقنيات الإدارة وعلى استعداد للتعامل مع طموح القائد .
  • إذا عمل القائد ( خاصة في المنظمات الكبيرة ) بدون المدير المحترف سيفتقد حتماً إلى التنظيم وقد تَحْدُث خروقات تنظيمية مكلفة جداً .
  • وإذا عمل المدير المحترف بدون القائد ، سيكون تطور المنظمة محدوداً جداً ،  و في الأجواء التنافسية قد تخسر المنظمة كل شئ .
  • قد يكون القائدُ مديراً في حالات ، و لكن من المستحيل أن يكون المديرُ قائداً إلاَّ في حالات نادرة جداً.
  • القائدُ عُمْلَةٌ نادرة لأنها فطرية وتحتاج إلى صقل ، بينما الإدارة يمكن جداً تعلمها مع وجود الميول لدى الشخص .
  • في المنظمات الصغيرة ، يمكن أن يكون القائدُ ( المبادرُ) مديراً في البدايات فقط ، وبعد التوسع لا بد أن يستعين بمدير محترف .
  • من أهم صفات القائد التعامل مع الأشخاص ، ومن أهم صفات المدير المحترف التعامل مع الأنظمة .
  • معرفة الفرق بينهما يزيل كثيراً من اللَّغط الحاصل في منظماتنا ، و قد يوضح كثيراً من أسباب مشاكلنا الإدارية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق